المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2026

من المختارات لكم (150): الرد على الرافضة في شبهة إغضاب أبي بكر رضي الله عنه لفاطمة رضي الله عنها

  شبهة رافضية ودحضها إغضاب أبي بكر رضي الله عنه لفاطمة رضي الله عنها تكرر من بعض الرافضة المجادلين الاحتجاج بأن من أغضب فاطمة رضي الله عنها فقد أغضب رسول الله، ومن أغضب رسول الله فقد آذاه، ومن آذاه فهو في النار، كما قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا } [الأحزاب: 57]. ثم قالوا: روى البخاري في "صحيحه" (5/ 21) عندنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: « فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني ». فإذا كان كذلك فإن البخاري روى في صحيحه (4/ 79) أن فاطمة - عليها السلام - ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، سألت أبا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يقسم لها ميراثها، مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه، فقال لها أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا نورث، ما تركنا صدقة»، فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث. ثم قالوا: ها هو قد أغضبها فهو بذلك يغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبذلك يكون قد آذى رسول الله...