المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2026

من المختارات لكم (151): الجهمية ذكور .... والأشعرية إناث

الجهمية ذكور .... والأشعرية إناث الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. أما بعد: فقد قررتُ في أكثر من مجلسٍ من مجالسي العلمية قاعدةً شرعيةً تاريخيةً بأنه: « ما من مقالة فاسدة تقابل الحق في طرف إلا وبينها وبين الحق (نفق) للمنافقين، يدفنون فيه الفساد، ويتظاهرون بالحق وموافقة أهله ». فالإسلام والإيمان الأكبر يقابله الشرك والكفر الأكبر، وبينهم نفق المنافقين، يتظاهر أهله بالإسلام والإيمان وهم كفارٌ بل أخبث وأشر من الكفّار، وما معهم من ظاهر الإسلام والإيمان لا ينفعهم، ولذلك هم في الدرك الأسفل من النار. وعلى ذلك يقاس كل مقالة فاسدة فاضحة واضحة، ويقابلها الحق البين المبين، لابد وأن تجد بين هذه وتلك " نفقاً " لمن يتظاهر بموافقة أهل الحق، وهو يبطن الفساد، ويكون حاله أخبث وأخطر ممن يصرح بالفساد، وفي مقالتهم ما لا يخفى من التناقض، ومهما صرحوا به من " ظاهر الحق " لا يفيدهم شيئاً حين يعرف ما عندهم من علامات الباطل. ويدخل في ذلك الطوائف عظيمات الضلال المنتسبة للإسلام، كالرافضة والنواصب، والخوارج والمرجئة، والجهمية والمجسمة، والقدرية والجبرية ، ونحوها، فما من طائفة من تلك الطوائف...

من المختارات لكم (150): الرد على الرافضة في شبهة إغضاب أبي بكر رضي الله عنه لفاطمة رضي الله عنها

  شبهة رافضية ودحضها إغضاب أبي بكر رضي الله عنه لفاطمة رضي الله عنها تكرر من بعض الرافضة المجادلين الاحتجاج بأن من أغضب فاطمة رضي الله عنها فقد أغضب رسول الله، ومن أغضب رسول الله فقد آذاه، ومن آذاه فهو في النار، كما قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا } [الأحزاب: 57]. ثم قالوا: روى البخاري في "صحيحه" (5/ 21) عندنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: « فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني ». فإذا كان كذلك فإن البخاري روى في صحيحه (4/ 79) أن فاطمة - عليها السلام - ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، سألت أبا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يقسم لها ميراثها، مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه، فقال لها أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا نورث، ما تركنا صدقة»، فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث. ثم قالوا: ها هو قد أغضبها فهو بذلك يغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبذلك يكون قد آذى رسول الله...