المشاركات

من المختارات لكم (136): رسالة نواقض الإسلام لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب.

رسالة " نواقض الإسلام " لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب منهج شيخ الإسلام فيها، وتنبيهات مهمة حولها الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فإنَّ دعوةَ شيخِ الإسلامِ المجدِّدِ الإمامِ محمدِ بنِ عبدِالوهاب رحمه الله تعالى دعوةٍ تجديديةٍ رفعَ اللهُ بها منارَ التوحيد والسنة، ونشرَ بها العلمَ، وطهَّر بها الجزيرةَ العربيةَ من كثيرٍ من شعاراتٍ الوثنيِّة والجاهليِّة، وأحيا الله بها رسـومَ الشريعة، ولكلِّ داعيةٍ مصلحٍ من يعارضُه من شياطينِ الجنِّ والإنسِ، يعادونَه، ويشكِّكون في دعوتِه، كما قال تعالى: ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ) [الأنعام: 112]، ولم تَسلَم دعوةُ شيخِ الإسلام محمد بن عبدالوهاب من خصومةِ أهلِ الباطل، وهذه سنةٌ كونية في كلِّ من جاء بالحق، كما قال ورقة بن نوفل للنبي صلى الله عليه وسلم لما أخبره بما جاءه، فقال: إن قومك سيخرجوك، قال: أو مخرجيَّ ه...

من المختارات لكم (135): حول زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم

وقفات مع الكاتب أسامة حمزة عجلان حول زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. سعادة رئيس التحرير بصحيفة المدينة سلمه الله، وزاده الله من فضله. أفيد سعادتكم بأنني قرأتُ في صحيفتكم في عددها الصادر يوم الاثنين 20 ذو الحجة 1441 الموافق 10 /8/2020 بعنوان: « مندوبٌ زيارة النبي صلى الله عليه وسلم » للكاتب أسامة حمزة عجلان، وقد رأيتُ في مقاله ما يوجب الوقوف عنده من باب المناصحة، وتصحيح المفاهيم، وتوجيه الرأي، فكان لي معه وقفات: أولها: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم بإجماع المسلمين قد فارق الحياة الدنيا، وخرج من عالمها إلى عالم الآخرة والبرزخ، والله تعالى يقول: { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ } [الزمر: 30] ويقول تعالى: { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ } [آل عمران: 144]، وقد أجمع الصحابة على ذلك، وغسَّلوه، وكفّنوه، ودفنوه في حجرة عائشة...

من المختارات لكم (134): مصطفى العدوي لا يريد أن يفهم ولا أن يكف

الشيخ مصطفى العدوي لا يريد أن يفهم المسألة ولا يريد أن يكف عن الكلام فيها ويرغب أن يُدافع عن نفسه ولا يُرضيه أن يدافع أحدٌ عمَّن تكلم فيه من الأئمة   الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فقد سَبَق لي أنْ عقّبتُ على جُرأةِ الشيخ مصطفى العدوي على شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى، ووصفه له بالغلو! وقال بوجوب التحذير مما في كتابه " كتاب التوحيد " من غلوٍّ وإطلاقات كانت سبباً في ضلال كثيرٍ من الشباب! وعقبت عليه في مقطعين مرئيين فثارت ثوائرُه، وثوائرُ أنصاره، ولم تهدأ شهراً كاملاً! وكأنَّني قد انتهكت حراما، وارتكبت إجراما، وأعاد الكلام مبرِّرَا لنفسه، مدافعاً عنها، مصححا لقوله، أكثر من مرة! وسبحان الله: يقبل أن يدافع عن نفسه ويُدافع عنه! ولا يقبل أن أدافع عن شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى ومؤلفاته؟ ومؤلفات أئمة الدعوة السلفية عليهم رحمة الله تعالى، كيف وقد جاء باسم شيخ الإسلام على التَّصريح ببالغ الافتراء، ولم أصرّح باسم العدوي ولم أذكره أمام الملأ؟ ومع ذلك كلِّه –بعد مشاهدتي ...

من المختارات لكم (133): براءة الصنعاني من تراجعه عن الثناء على شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب

براءة العلامة الصنعاني من التراجع عن الثناء على شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب وبراءتهما من تكفير المسلمين، واتفاقهما على تكفير المشركين رحمهما الله الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فإنه لما تجاوز بعضُ أهل الضلال في اتهام شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى بالغلو في التكفير، وأخذوا بعض كلامه متوهمين أنه تكفيرٌ بالعموم! وأنَّ هذا مما انتقده عليه العلماء، ونسبوا هذا الانتقاد إلى عالم صنعاء الأمير الصنعاني، رأيتُ أن أنشر فصولاً قد كنت كتبتها في كتابي " ذيل إظهار العوار " وكذلك بعض مقالٍ لي سبق نشره في ملتقى أهل الحديث عن هذه الفرية، فقلتُ: فصل ثم قال الكاتب المفتون : « وكتب محمد بن عبد الوهاب في بيان منهجه ومذهبه مجموعة من الكتب والرسائل مثل   "كشف الشبهات" و "كتاب التوحيد" وغيرهما وهي ناطقة بتكفيره لجمهور المسلمين ». فيقال: وهذا كذب وبهتان؛ وليس في هذين الكتابين تكفيرٌ لأحدٍ من المسلمين فضلاً عن جمهورهم، وسبق أن ذكرت أن الإمام رحمة الله تعالى لم يحكم بكفر من لم يكفره الله ورسول...