المشاركات

من المختارات لكم (140): عشر آفات تعاني منها الأوساط العلمية والدعوية

  عشر آفات تعاني منها الأوساط العلمية والدعوية الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: الحكمة ضالةُ المسلم، وأينما وجدها فهو أحقّ بها، والإسلام قائم على النصح والوضوح، كما قال النبي صلى الله عليه وسلـم: « الدين النصيحة » وأصوله وفروعه ضد: الغش والخديعة، والتواطؤ على الشر. فإذا تبيّن ذلك: فليس عيباً أن يُذكر الخطأ ليُعالج، ويتدارك طبّه، لأنَّ السكوت عنه لا يولّد إلا خطأً آخر فآخر حتى الهلاك، والناظر إلى حال الأوساط العلمية والدعوية اليوم يلمس ضعفاً بيناً مقابل: صولة غاشمة من أهل الضلال والانحراف من كافة الطوائف والفرق، والحقّ في أصله وحجّته: غلاب، وأهله هم الأعلون، كما قال تعالى: ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) [الأنبياء: 18] وقال تعالى لموسى عليه السلام: ( قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى ) [طه: 68]، وقال تعالى: ( وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) [الإسراء: 81] وقال تعالى: ( وَلَا تَهِنُوا ...

من المختارات لكم (139) : هذا أقل ما عند عبدالله القصيمي من دلائل الإلحاد والكفر من كتاب واحد من كتبه

  هذا أقل ما عند عبدالله القصيمي من دلائل الإلحاد والكفر من كتاب واحد فقط من كتبه وهو كتاب " الكون يحاكم الإله " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فإنني قد وقفتُ على اغترار كثير من سفهاء الشباب، وأهل الضلال ممن هَرِم على ضلاله وشاب: اغترارهم بكتابات عدو الله الملحد عبدالله القصيمي، حتى صار بالنسبة لهم: إماماً يُقتدى به في التمرُّدِ على الشرع، والجُرْأة على الله عز وجلّ، ونثر الشَكِّ، والاستهزاءِ بالدين، مع التيه بالغرب، والغمط من شأن المسلمين في دينهم ودنياهم، والقصيمي ممن أعمَّى الله بصيرته، وطبع على قلبه، وأضلّه بعد هدى كان عليه، وقد انتصب للردِّ عليه أساطين العلم، وسلاطين السنة، فتراشقوه من كلّ حدبٍ وصوب بالعديد من المصنفات في نقض "أغلاله"، وبيان ضلاله، ولما كان أكثر هذه الكتب غير موجودة اليوم، كما أن القصيمي زاد في غيّه وإلحاده بالعديد من الكتب بعد ردود عليه حيث توفي أكثر الذين ردوا عليه، وكشفوا ستاره، وأظهروا عواره، دبَّ بين بعض أبناء المسلمين العديد من كتابات الثناء عليه، وتعظ...

من المختارات لكم (138): الجامية والمدخلية ألقاب افتراها الحزبيون بشهادة كبار العلماء

  " الجامية " و" المدخلية " ألقاب افتراها الحزبيون بشهادة كبار العلماء وآخر الرّكب في غفلتهم يعمهون! الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فقد اطلعت على مقال كتبه الدكتور ناصر بن عبدالرحمن الحمد تحت عنوان: « السلفية: جامية أم مدخلية! » فوجدته مقالاً كلحمِ جملٍ غَثٍّ عَلَى رأسِ جَبَلٍ: لا سهلٍ فيُرتقى ولا سمينٍ فيُنتقل، فلا يوشك أن يخرج منه القارئ بفائدة ترجى، ولا وثيقة علمية يفرح بها، غير ما فيه من نفثات دفائن الصدور التي لا يعلم بها إلا الله، فلم يصدق في حكاية الواقع، ولم يعدل في الحكم، وللنفوس حاجاتها، وللأهواء نزغاتها، فجاء الكاتب في آخر الركب! ينتقد الشيخين الفاضلين: محمد أمان الجامي، وربيع المدخلي، وينتقد السلفية، ويتكلم عن مسميات «الجامية» و«المدخلية» ولا أدري من هو، لا دينه، ولا مذهبه، ولا توجهه، ولا ما يميز دينه عن دين غيره مما سماه من التوجهات: إخوانية كانت أم صحوية أم غير ذلك! من هو هذا الكاتب قبل خمس سنين؟ وأينه عن فرقة الإخوان المسلمين من قبل؟ ءآلآن جاء يتكلم في «الإخوان»؟ أين ثقافته؟ أين علمه؟ أ...

من المختارات لكم (137): المنع من تهنئة النصارى بأعيادهم والرد على ابن بيه والجفري

بسم الله الرحمن الرحيم المنع من تهنئة النصارى بعيدهم والرد على ابن بيّه والجفري وأمثالهم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فإنّ الله تعالى خلق الخلق لكي يعبدوه خضوعاً واستسلاما، كما قال تعالى: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } [الذاريات: 56] وهذه حقيقة الإسلام بالاستسلام لله تعالى بالتوحيد، والانقياد بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله، فلئن كانت الحياة كلها إنما كانت لكي يعبد الله وحده لا شريك له كما قال تعالى: { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [الأنعام: 162] كان من الحتم اللازم أن يكون العبد منقاداً لله تعالى ظاهراً وباطنا، في القلب وما حواه، واللسان وما أبداه، وأعمال الجوارح مما أظهره العبد وأخفاه، كلّ ذلك يعرضه المسلم على دين الله تعالى، ويراقب الله تعالى فيه، فما كان من أمر الله تعالى ونهيه امتثل له فعلا وتركاً، وما كان من المباح أخذ منه ما أحل الله تعالى له من غير إسراف ولا مخيلة، فيكون بذلك دين الله تعالى هو المهيمن على كلّ أفعالنا وأقوالنا الظ...